كلُّ إنسانٍ صنيعةُ نفسِهِ إلا ما رحمَ ربي

خلقَ اللهُ تعالى الإنسانَ مؤهلاً لأن يتصدى لِعدوَّيه اللدودَين: الشيطانُِ والنفس. فأبى السوادُ الأعظمُ من بَني آدمَ إلا أن يتخذوا الشيطانَ سيداً يأتمرون بأمرِه وبأمرِ النفسِ التي اتخذته لها دليلاً تتبعُ خطواتِه. وبذلك فلقد تعيَّنٕ على الإنسانِ أن يضلَّ السبيلَ إلى اللهِ تعالى أما وأنه قد أصبح صنيعةَ نفسِه وذلك من بعد أن اصطنعه الشيطانُِ لنفسِه!

أضف تعليق