
حقائقُ العِلمِ لا تتعارضُ مع القرآن كما تفعلُ نظرياتُه. فحقائقُ العِلمِ هي من جملةِ الحقائق التي ما كان لها أن تكونَ كذلك لولا أنَّ اللهَ تعالى يسَّرَ لها ذلك. ونظرياتُ العِلمِ لا تملكُ غيرَ أن تتعارضَ مع القرآنِ طالما أصرَّ واضعوها على الزعمِ بألا حاجةَ هنالك للقولِ بوحودِ الله!
