مفتاحُ الارتقاءِ الحضاري

لن ترتقيَ حضارتُنا المعاصرة إلى حضارةٍ تفوقُها رُقياً وهي بهذا الاعتدادِ بما تأتى لها أن تحيطَ به من علمٍ خالطَه من همزاتِ النفسِ ونزغِ الهوى الشيءُ الكثير! فلن يُقدَّرَ لحضارةٍ أن تفوقَ سابقاتِها رُقياً إلا إذا كان أهلُها على استعدادٍ دائمٍ لأن يقوموا بإعادةِ صياغةِ منظومتِها المعرفية كلما استجدَّ من الظواهرِ ما يقتضي ذلك.

أضف تعليق