
لا يختلفُ إنسانُ حضارتِنا المعاصرة بشيءٍ ذي بال عن إنسانِ العصورِ الغابرة! ولا أدلَّ على ذلك من تشابُهِ حُجَجِ المعترضين على القرآنِ العظيم من أهلِ هذا الزمان مع حججِ من اعترضَ عليه في الأيامِ الخالية. وفي هذا التشابُهِ قالَ اللهُ تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ).
