
ما كان الإنسانُ لِيعلمَ أنَّ له رباً إلهاً هو مَن خلقَه، وهو مَن سيبعثُه يومَ القيامة ليحاسبَه على ما جنته يداه في دنياه وليُخلِّدَه بعدها في الجنةِ أو في النار أبدَ الآبدين، لولا أنَّ اللهَ تعالى أرسلَ إليه أنبياءَه المُرسَلين برسالاتِه التي سطرَها قلمُه آياتٍ بيِّنات.
