
إذا كانت السمواتُ تتمايزُ عن الأرضِ بِسِعَتِها وعِظَمِ جُرمِها وامتدادِها في المكانِ وانتشارِ أجرامِها على مساحاتٍ يعجزُ علمُ الفلكِ المعاصر عن الإحاطةِ بها وتقديرِها حقَّ قدرِها، فإنَّ كوكبَ الأرضِ يتمايزُ عن أجرامِ السمواتِ كلِّها جميعاً بكونِه الكوكبَ الذي لم يُقدَّر للحياةِ البشرية أن تزدهرَ في جرمٍ سماويٍّ آخرَ غيرِه!
