مَن هُم الذين يُشيرُ إليهم اللهُ تعالى بِقَولِه “مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ”؟

يتكفَّلُ بالإجابةِ على هذا السؤال تدبُّرُ الآياتِ الكريمةِ التالية:
1- (وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى) (26 النجم).
2- (يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا. يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا) (109- 110 طه).
تشيرُ هذه الآياتُ الكريمة إلى الملائكةِ الذين هم بعضُ مَن اختصَّهم اللهُ تعالى بالشفاعةِ لمَن سبقت لهم منه الحسنى من عبادِه “الذين قالوا ربُّنا اللهُ ثم استقاموا”. والملائكةُ بذلك هم الذين يشيرُ إليهم قَولُ اللهِ تعالى في الآيةِ الكريمة 255 البقرة (آية الكرسي): “مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ”.

أضف تعليق