
لن تفارقَ عالمَنا أزماتُه التي ينوءُ كاهلُه بها، ولا أيُّ أزماتٍ قادمةٍ أخرى، حتى تكفَّ الإدارةُ الأمريكية الحالية، وكلُّ إدارةٍ قادمةٍ أخرى، عن مقاربتِها لأزماتِ العالَم التي تقومُ على إدارةِ هذه الأزماتِ عِوضَ حلِّها!

لن تفارقَ عالمَنا أزماتُه التي ينوءُ كاهلُه بها، ولا أيُّ أزماتٍ قادمةٍ أخرى، حتى تكفَّ الإدارةُ الأمريكية الحالية، وكلُّ إدارةٍ قادمةٍ أخرى، عن مقاربتِها لأزماتِ العالَم التي تقومُ على إدارةِ هذه الأزماتِ عِوضَ حلِّها!