حذارِ أن تكونَ من المكذِّبين الضالِّين

جعلَ اللهُ تعالى دخولَ الإيمانِ في القلب مشروطاً بإيقانِ العبدِ أنَّ اللهَ قادرٌ على كلِّ شيء وأنَّه إذا أرادَ شيئاً فإنما يقولُ له “كن فيكون”. ولذلك لن يدخلَ الإيمانُ قلبَ عبدٍ استوطنَه اليأسُ من رَوحِ الله والقنوطُ من رحمتِه! فالعبدُ إذا ما كان من الآيسين القانطين فإنه بذلك يكونُ قد أنكرَ بقلبِه ما أقرَّه بلسانِه من أنَّ اللهَ أكبرُ من كلِّ شيء وأنَّه لا يُعجزُه في السمواتِ والأرضِ شيء.

أضف تعليق