من علاماتِ تمردِ إنسانِ حضارتِنا المعاصرة على اللهِ تعالى

الاعتدادُ بالعقلِ والاحتكامُ إليه في كلِّ شيء جعلَ السوادَ الأعظمَ من بَني آدمَ أسرى أنفسِهم التي أُحضرت من الموبقاتِ الشيءَ الكثير! ويتربَّعُ على عرشِ هذه الموبقات تفويضُ الإنسانِ أمرَه إلى نفسِه التي زيَّنت له أن يتمرَّدَ على اللهِ تعالى وطوَّعت له أن يتعدى حدودَه التي ما فرضها عليه إلا رحمةً به. ولولا تسليمُ الإنسانِ أمرَه كلَّه لنفسِه هذه ما كان له أن يتجاسرَ على التمرُّدِ على اللهِ تعالى، ولما خاضَ بعقلِه في مسائلَ لم يُخلَق ليتعاملَ معها!

أضف تعليق