
جاءَنا دِينُ اللهِ تعالى بكلِّ ما من شأنِه أن يُعينَنا على التحرُّرِ من هذا الذي ابتُلِينا به من ضعفٍ خَلقي تحتَّمَ علينا بمقتضاه أن تعجزَ عقولُنا عن العملِ بعيداً عن ظاهرِ الحياة الدنيا. ولذلك قيَّضَ اللهُ تعالى لنا من العباداتِ ما إن تمسكنا بتأديتِه، على النحوِ الذي يُرضيه، كان لنا أن نُبصِرَ بقلوبِنا من باطنِ الحياةِ الدنيا ما عجزت عقولُنا عن إدراكِه.
