في العلةِ من وراءِ تعسيرِ الأحوال

ما عسَّرَ عليكَ أحوالَك، ولا شدَّدَ من تمحيصِه لك، ولا غلَّظَ عليك ابتلاءاتِك، إلا ليُرِيَكَ حقيقتَك التي وارتها عنك نفسُك بظنونِك وأوهامِك!

أضف تعليق