
ما عسَّرَ عليكَ أحوالَك، ولا شدَّدَ من تمحيصِه لك، ولا غلَّظَ عليك ابتلاءاتِك، إلا ليُرِيَكَ حقيقتَك التي وارتها عنك نفسُك بظنونِك وأوهامِك!

ما عسَّرَ عليكَ أحوالَك، ولا شدَّدَ من تمحيصِه لك، ولا غلَّظَ عليك ابتلاءاتِك، إلا ليُرِيَكَ حقيقتَك التي وارتها عنك نفسُك بظنونِك وأوهامِك!