الحاضرُ وهمٌ من الأوهام!

ألا إنَّ للزمانِ سيفاً مُرهَفاً حاداً ماضيا كيف لا والحاضرُ وإن طالَ إصباحُه فسرعانَ ما سيُمسي ماضيا

أضف تعليق