واللهِ ما أفلحَ المُبعِّضون!

الحقيقةُ كلٌّ لا يتجزَّأ. ويُخفِقُ كلُّ مَن يسعى لجعلِ الحقيقةِ تتشظَّى أجزاءً متفرقة، وذلك في مسعىً خبيثٍ من جانبِه لتوهينِ العزمِ وتشتيتِ الجهد. ولذلك خابَ فألُ كلِّ أولئك الذين اجتزأوا من الحقيقةِ ما ظنوا أنَّه السبيلُ الأمثلُ لعرضِ “القضية” كائناً ما كانت! فلو أنَّ المنادياتِ بحقوقِ المرأة لم يرفعن شعارات “النسوية” و”الجندرية”، ورفعنَ عوضَ ذلك شعارَ الانتصارِ لكلِّ مظلوم ذكراً كان أم أنثى، حيواناً كان أم إنساناً، أما كنَّ ليدفعنَ عن أنفسِهنَّ تهمةَ العنصريةِ والتبعيضية؟!

أضف تعليق