هل دينُ اللهِ الحق معقولٌ بالتمامِ والكُلِّية؟

كيف يكونُ دينُ اللهِ الحق معقولاً بالتمامِ والكلية وفي هذا العالَمِ من الوقائعِ والأحداثِ والظواهر ما يتعارضُ حدوثُه مع ما يقضي به العقل؟! وكيف يكونُ دينُ اللهِ الحق معقولاً بالتمامِ والكلية وقد جاءنا بنبأِ يومِ القيامة وما يسبقُه من أشراطِ الساعة وما يشتملُ عليه من بعثٍ ونشور وجنةٍ ونار وخلودٍ أبدَ الآبدين؟! أم كيف يكونُ دينُ اللهِ الحق معقولاً بالتمامِ والكلية وهو يحدِّثُنا عن الملائكةِ والجن وعن أحداثٍ لا تتنفكُّ تذكِّرُنا بأننا ما أُوتينا من العِلمِ إلا قليلا؟!

أضف تعليق