
وكم من عالِمٍ أخطأَ وهو يُعمِلُ عقلَه في أساطيرِ الأولين فيحسبُها أحاديثَ ماضٍ ولَّى وانقضى وهو لا يدري أنها أنباءُ غيبٍ لن يُجلِّيَه اللهُ إلا لوقتِه إذا ما دنا

وكم من عالِمٍ أخطأَ وهو يُعمِلُ عقلَه في أساطيرِ الأولين فيحسبُها أحاديثَ ماضٍ ولَّى وانقضى وهو لا يدري أنها أنباءُ غيبٍ لن يُجلِّيَه اللهُ إلا لوقتِه إذا ما دنا