
لا يؤيِّسنَّكَ من رَوحِ اللهِ ورحمتِه
ما تراهُ من تجلياتِ بطشِهِ وسطوتِه
فلو أنَّك كنتَ طَوعَ إرادتِه
لتجلَّى عليك من آثارِ رحمتِه ما يعجزُ قلمُك عن وصفِهِ وكتابتِه

لا يؤيِّسنَّكَ من رَوحِ اللهِ ورحمتِه
ما تراهُ من تجلياتِ بطشِهِ وسطوتِه
فلو أنَّك كنتَ طَوعَ إرادتِه
لتجلَّى عليك من آثارِ رحمتِه ما يعجزُ قلمُك عن وصفِهِ وكتابتِه