
لا يعرفُ نفسَكَ على حقيقتِها أحدٌ إلا اللهُ خالقُها وباريها. فأنت لا تعرفُ عن نفسِكَ إلا ما شاءت لك أن تعرفَه عنها. وكذلك هو الحالُ مع غيرِك من بَني جلدتِك الذين توارت عن أعينِهم أنفسُهم. وهذا هو ما عليه الحالُ أيضاً مع الملائكةِ والجن الذين غيَّبَ اللهُ تعالى عنهم حقيقةَ نفسِك وما بمقدورِها أن تفعلَه فيجعلَها أهلاً لأن تُخلَّدَ في الجنةِ أو في النارِ أبدَ الآبدين.
