
لـ “كتابِ الله” أكثرُ من معنى في القرآنِ العظيم. فالعبارةُ القرآنيةُ الجليلة “كتابُ الله” تردُ أحياناً بمعنى “القرآنِ العظيم”:
1- (وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) (101 البقرة).
2- (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ) (23 آل عِمران).
3- (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ) (29 فاطر).
وتردُ العبارةُ القرآنيةُ الجليلة “كتاب الله” أحياناً بمعنى “الكتاب الذي أنزلَه اللهُ تعالى قبل أن ينزِّلَ القرآنَ العظيم زبوراً وتوراةً وإنجيلاً”: (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ) (من 44 المائدة).
كما وتردُ العبارةُ القرآنيةُ الجليلة “كتاب الله” بمعنى “أم الكتاب”:
1- (وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ) (من 75 الأنفال).
2- (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) (من 36 التوبة).
وتردُ هذه العبارةُ القرآنيةُ الجليلةُ أيضاً بمعنى “ما كتبَه اللهُ تعالى على الذين آمنوا في قرآنِه العظيم من حدودٍ أوجبَ عليهم أن يحفظوها وألا يتعدّوها”: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) (من 23 النساء).
ولقد وردت العبارةُ القرآنيةُ الكريمة “كتابُ الله” بمعنى “الكتاب الذي يحفظُ اللهُ تعالى فيه أنفسَ بَني آدمَ بعد أن يتوفاها حتى يومِ البعث: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ. وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) (55- 56 الروم).
