القرآنُ وحقيقةُ الإنسان

للإنسانِ حقيقةٌ مكنونةٌ تتجلَّى بتدبُّرِ آياتِ القرآنِ التي فصَّلت نشوءَه وتخلُّقَه وما مرَّ به من أهوالٍ وأحوال حتى انتهى به الأمرُ إلى ما أصبحَ عليه بُعيدَ أكلِ أبوَيه من الشجرةِ التي نهاهما اللهُ عنها، فكانت تلك الأكلةُ هي العلةَ من وراءِ شقاءِ الإنسان وما جعلَه اللهُ تعالى السبيلَ الذي إن سلكَه تأتَّى له أن يبرأَ من شقائه فيُحيِيَه بذلك حياةً طيبة في هذه الحياةِ الدنيا ويُدخِلَه يومَ القيامةِ جناتٍ تجري من تحتِها الأنهارُ خالداً فيها أبدا.

أضف تعليق