
للإنسانِ جسمٌ كما أنَّ له نفساً ابتُلِيَ بها فتوجَّبَ عليه إما أن يطاوعَها فيطيعَها وإما أن يجاهدَها ويجتهدَ في مخالفتِها وحملِها على ما لا تحب؛ فإن أطاعَها فالشقاءُ مصيرُه في الدنيا والآخرة، وإن عصاها فهو في رحمةِ اللهِ تعالى دنيا وآخرة.

للإنسانِ جسمٌ كما أنَّ له نفساً ابتُلِيَ بها فتوجَّبَ عليه إما أن يطاوعَها فيطيعَها وإما أن يجاهدَها ويجتهدَ في مخالفتِها وحملِها على ما لا تحب؛ فإن أطاعَها فالشقاءُ مصيرُه في الدنيا والآخرة، وإن عصاها فهو في رحمةِ اللهِ تعالى دنيا وآخرة.