سرُّ مكوِّناتِ الإنسان كما تبيِّنُه آياتُ القرآن

للإنسانِ جسمٌ كما أنَّ له نفساً ابتُلِيَ بها فتوجَّبَ عليه إما أن يطاوعَها فيطيعَها وإما أن يجاهدَها ويجتهدَ في مخالفتِها وحملِها على ما لا تحب؛ فإن أطاعَها فالشقاءُ مصيرُه في الدنيا والآخرة، وإن عصاها فهو في رحمةِ اللهِ تعالى دنيا وآخرة.

أضف تعليق