علامةُ دخولِ الإيمانِ في القلب

لن يدخلَ الإيمانُ قلبَ العبدِ حتى يتديَّنَ التديُّنَ الحق بِدِينِ اللهِ الحق. وعلامةُ ذلك أن يُنغَّصَ عليه عيشُه؛ كيف لا وقد جعلَه حالُه هذا مع اللهِ تعالى يناصبُ الشيطانَ ونفسَه وهواها العداء. فما ناصبَ عبدٌ العداء أعداءَ اللهِ هؤلاء إلا وشنوا عليه حرباً لن تضعَ أوزارَها إلا بدخولِ الإيمانِ في قلبِه أو بارتدادِه إلى أسوءِ حالاً مع اللهِ تعالى مما كان عليه.

أضف تعليق