
يُبيِّنُ لنا تدبُّرُ الآياتِ الكريمةِ من سورةِ الأنعام، التي فصَّلت لنا تفكُّرَ سيدِنا إبراهيم في ملكوتِ السمواتِ والأرض الذي أراهُ اللهُ تعالى إياه، أنَّ الحقيقةَ التي خلُصَ إليها سيدُنا إبراهيم، والتي مفادُها أنَّ اللهَ أكبرُ من الشمسِ ومن كلِّ مخلوق آخر، كانت هديةً له من اللهِ تعالى. فحقيقةُ كونِ “الله أكبر” من كلِّ مخلوق هي جوهرُ دينِ اللهِ الحق الذي سمَّى سيدُنا إبراهيم كلَّ مَن تديَّنَ به التديُّنَ الحق بـ “المسلمين”.
