
لن تفارقَنا الحياة حتى نفارقَ نحن الحياة، وذلك بأن نتعدَّى حدودَ الله ونتَّبعَ مَن اتخذَ إلهَه هواه، وركنَ إلى كلِّ ما يجعلُه ينأى بنفسِه بعيداً عن سبيلِ الله، فينسى أنَّنا ما خُلِقنا إلا لنعبدَ الله، وبالكيفيةِ التي فصَّلَها لنا قرآنُ الله.

لن تفارقَنا الحياة حتى نفارقَ نحن الحياة، وذلك بأن نتعدَّى حدودَ الله ونتَّبعَ مَن اتخذَ إلهَه هواه، وركنَ إلى كلِّ ما يجعلُه ينأى بنفسِه بعيداً عن سبيلِ الله، فينسى أنَّنا ما خُلِقنا إلا لنعبدَ الله، وبالكيفيةِ التي فصَّلَها لنا قرآنُ الله.