
هل كان آدمُ ليعصيَ اللهَ تعالى، فيأكلَ من الشجرةِ التي نهاهُ عنها، لو أنَّ اللهَ تعالى أراهُ ما سيجري عليه وعلى ذريتِه من عظيمِ الشقاءِ ووبيلِ الشرورِ جراءَ معصيتِه هذه؟ فالإنسانُ ما كان ليعصِيَ اللهَ فيتعدَّى حدودَه لو أنَّ اللهَ أراهُ عواقبَ عصيانِه هذا، ولكنَّ اللهَ حجبَ عن الإنسانِ رؤيةَ تلك العواقبِ ليبتلِيَه هل يطيعُه فيخلِّدُه في الجنةِ أم يعصيه فيُخلِّدُه في النار؟
