حول كيفيةِ تجلِّي جمالِ الأشياء ومعناها

كما أنَّ جمالَ الغابةِ لا يجلِّيه للعيانِ إلا ضياءُ النهار، فكذلك معنى الأشياءِ لا يُجلِّيه للأفهامِ إلا نورُ خالقِها. فالغابةُ في الليلِ هي غيرُ الغابةِ في النهار، والأشياءُ لن تُفصِحَ عن معناها إن نحن لم نرها بنورِ الله، وذلك مصداقُ قَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم “اتقوا فراسةَ المؤمن فإنه ينظرُ بنورِ الله”.

أضف تعليق