
وردت كلمةُ “تنزيل” في القرآنِ العظيم في مواطنَ كثيرة، من بينها:
1- (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا) (106 الإسراء).
2- (طه. مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى. إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى. تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا) (1- 4 طه).
3- (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (192 الشعراء).
4- (الم. تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (1- 2 السجدة).
وتعودُ العلةُ من وراءِ هذا الارتباطِ ما بين “القرآن” و”التنزيل” إلى الحقيقةِ التي مفادها أنَّ اللهَ تعالى أنزلَ هذا القرآنَ “من السماءِ إلى الأرض”، وذلك عن طريقِ سيدِنا جبريل الذي نزلَ به على قلبِ سيدِنا محمد صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلم:
1- (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ) (من 5 السجدة).
2- (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ. نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ. عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) (192- 194 الشعراء).
فسيدُنا جبريل، ومن بعد أن يتلقى القرآنَ من لدن اللهِ تعالى، يتكفَّل بالنزولِ به إلى الأرض حيث سيدُنا محمد صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلم. حيث كان سيدُنا جبريل يتلقَّى القرآنَ وهو في السماءِ السابعة من لدن اللهِ تعالى في عالَم العرش.
