عندما يشاركُ المرءُ أسلافَه ما جنتهُ أيديهم!

لا يحاسبُ اللهُ تعالى عبداً بما جنتهُ أيدي أسلافِه إلا إن كان سيفعلُ عينَ ما فعلوه لو أنَّه كان معهم: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (91 البقرة). فاللهُ تعالى حاسبَ الذين كفروا من بَني إسرائيل من معاصري رسولِه الكريم صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلم، مفنِّداً زعمهم بأنهم ما كفروا بالقرآنِ إلا لأنهم يؤمنون بما جاءتهم به أنبياؤهم من عندِ الله، بقولِه إن كان قد صحَّ ما يزعمون فلمَ “قتلوا أنبياءهم هؤلاء”، وذلك في إدانةٍ منه تعالى لهم لما كانوا سيفعلونه لو أنهم كانوا مع آبائهم الأولين من قتلٍ لأنبيائهم هؤلاء.

أضف تعليق