المعجزاتُ مرآةُ باطنِ الحياةِ الدنيا

كفى بالمعجزاتِ برهاناً على عجزِ عقلِ الإنسان عن الإحاطةِ بِغيرِ ظاهرِ الحياةِ الدنيا. وكفى بالمعجزاتِ وازعاً يدعو الإنسانَ إلى الاستزادةِ من الصالحاتِ علَّه أن يُمكَّنَ، إن دخلَ الإيمانُ في قلبِه، من الإحاطةِ بما يُسِّرَ للإنسانِ أن يعلمَه من باطنِ هذه الحياةِ الدنيا.

أضف تعليق