
أوَيظنُّ الإنسانُ أنَّه يعرفُ قدْرَ ربِّه وهو العاجزُ عن معرفةِ قدْرِ نفسِه؟! فلو أنَّ الإنسانَ اتَّبعَ سبيلَ الرشادِ لعرَّفَه اللهُ من قدرِ نفسِه ما هو كفيلٌ بأن يُعرِّفَه ما يُسِّرَ له أن يعرفَه من قدْرِ ربِّه: (وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ. يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَار).
