
أنزلَ اللهُ تعالى على الإنسانِ دينَه ليُعرِّفَه قدرَ النفسِ التي ابتلاهُ بها فجعلَها وسيلتَه إلى الارتقاءِ بعيداً عن “أسفلِ سافلين” إن هو لم يطاوعها فيُطِعها فيأتمر بأمرِها وينتهي بنَهيِها؛ فإن أطاعها ولم يخالف عن أمرِها فلن يزدادَ بذلك إلا ضلالاً فوق ما هو عليه من ضلال، ولن يؤولَ بالتالي أمرُه إلا إلى دوامِ شقائه في هذه الحياةِ الدنيا ودوامِ خلودِه في نارِ جهنم في الآخرة.
