
قضى اللهُ تعالى أن تغزوَ الحياةُ كوكبَ الأرضِ كما سبقَ وأن قضى أن تغزوَ المادةُ ربوعَ الوجود. فإذا كان قدَرُ الأرضِ أن تغزوَها الحياةُ حتى تزخرَ بتجلياتِها، فإنَّ قدَرَ الوجودِ أن يستمرَّ غزوُ المادةِ لربوعِه حتى قيامِ الساعة. وهذه هي العلةُ من وراءِ استمرارِ الكونِ في ااتمدُّدِ دونما توقفٍ وبسرعةٍ قدَّرَ لها اللهُ تعالى أن تزدادَ باضطرادٍ إلى أجلٍ مسمى.
