أُحاديةُ معنى النَّصِّ القرآني

الكلمةُ القرآنيةُ حمَّالةُ أوجُه إن نحن أخذناها بمعزلٍ عن سياقِ النَّصِّ القرآني الذي تتفاعلُ مع غيرِها من كلماتِه في تكوينِه، ولن يتجلَّى لنا معناها المقصود إلا بأن نتدبَّرَها في سياقِ ورودِها هذا. ومن ذلك كلمةُ “القواعد” في القرآنِ العظيم، والتي ترِدُ بمعنيَين لا علاقةَ لأحدِهما بالآخر: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ)، (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا).

أضف تعليق