“وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ”

ما كان لظاهرِ الحياةِ الدنيا أن يكونَ مبلغَ عِلمِنا لو أننا تزوَّدنا بخيرِ الزادِ التقوى واتَّقينا اللهَ حقَّ تُقاتِه ما استطعنا.. عندها كان اللهُ تعالى ليُعلِّمَنا ويُفقِّهَنا في أمورِ دينِنا وأُخرانا ودنيانا، وكنا لنصبحَ أعلمَ بباطنِ الحياةِ الدنيا منا بظاهرِها

أضف تعليق