واللهِ ما قدرَ مخلوقٌ اللهَ حقَّ قدرِه

علِمَ اللهُ أننا عاجزون عن أن نقدِرَه حقَّ قدرِه فجعلَ في قرآنِه ما يُعينُنا على تبيُّنِ ذلك القدرَ من قدرِه الذي يكفل لنا تدبُّرُه ما يُعينُنا على أن نقدِرَ من قدرِه ما ليس بمقدورِنا أن نصبحَ ممن يتَّقيه حقَّ تُقاتِه إلا بتبيُّنِه.

أضف تعليق