ما الوجودُ إلا سفينةٌ تحرِّكُها قوانينُ الله

إذا كان الربيعُ حقيقةً من حقائقِ الحياة، فيومُ البعثِ حقيقةٌ من حقائقِ الوجود. فالحياةُ تُسيِّرُها قوانينُ اللهِ التي لا تعبأ بما يمازجُ أفكارَنا من مشاعرَ وأحاسيس. وسفينةُ الوجودِ تُسيِّرُها قوانينُ الله هذه وإن لم يرضَ بها عقلٌ أسلم قِيادَه للنفسِ والهوى.

أضف تعليق