
لا يملكُ المرءُ غيرَ أن يعجبَ لهذا “التناظر” العجيب بين ما يحدثُ في الأرض وما هو مكتوبٌ في السماءِ من أحكامٍ سبقَ وأن نطقَ بها أولئك الذين أطالوا النظرَ في حركاتِ كواكبِها وتحركاتِ أبراجِها. فقبل أن يشهدَ كوكبُ الأرض من عجيبِ الوقائعِ وغريبِ الأحداث ما تجلَّى في الأسابيعِ الأخيرة، تحدثَ مَن له باعٌ طويلٌ في تدبُّرِ دلالاتِ هذه الحركاتِ والتحركات عن أنَّنا مقبلون على زمانٍ وصفوا وقائعَه وأحداثَه وصفاً يكادُ أن يتطابقَ مع ما شهدناه من وقائعَ وأحداث. ومن ذلك حديثُهم عن أنَّ هذا الزمانَ القادم بالإمكانِ تلخيصُ وإيجازُ أبرزِ سماته بما ينطوي عليه كوكبُ بلوتو وبرجُ الدلو من معانٍ ودلالات سبقَ وأن حدَّدها العلمُ القائمُ على تقصِّي حركاتِ الكواكبِ وتحركاتِ الأبراج قبلَ هذا الزمانِ بعقود!
