
يكفلُ لنا تدبُّرُ قَصَصِ القرآنِ العظيم ما يُعينُنا على تبيُّنِ العلةِ من وراءِ الكثيرِ من غوامضِ الأحداثِ وعجيبِ الأمورِ وغريبِها. ومن ذلك خوارقُ العاداتِ التي أظهرَها اللهُ تعالى إكراماً للرعيلِ الأولِ من القديسات والقديسين الذين اتَّبعوا سيدَنا المسيحَ عيسى ابنَ مريم، وذلك مصداقَ قولِه اللهِ تعالى: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ).
