
قد ضلَّ السبيلَ وما تحرَّى رشَدا مَن ماهى بين الدينِ وما جاءَ الناسَ به وبين تديُّنِ الناسِ بما جاءهم به الدينُ! فالحقيقةُ شيءٌ وما يخالُه الباحثُ عنها شيءٌ آخر. ولن يتطابقَ هذان الشيئان حتى تتجلى الحقيقةُ للباحثِ عنها فيراها من دون أن يخالطَها شيءٌ من نزغٍ أو شيءٌ من هوى.
