ما قدَرنا أنفسَنا حقَّ قدرِها!

لن يقدِرَ الإنسانُ نفسَه حقَّ قدرِها حتى يتبيَّنَها على حقيقتِها عدواً يناصبُه العداءَ مناصبةَ الشيطانِ العداءَ له، وحتى يستيقنَ قلبُه بألا أحدَ بمقدورِه أن يُعينَه عليها فيُحرِّرَه من مُحكَمِ قبضتِها إلا اللهُ الذي خلقَها وابتلاهُ بها

أضف تعليق