“وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا”

يزعمُ القائمون على العِلمِ المعاصر أنَّ العِلمَ لن يبقى عاجزاً عن أن يقدِّمَ تفسيراً للمعجزات يبدِّدُ ما شاعَ في الناسِ من وهمٍ مفادُه أنَّها “ظواهرٌ تستعصي على قوانينِ العِلم”! وبزعمِ هؤلاء، فإنَّ العلمَ إذا كان عاجزاً اليومَ عن أن يفسِّرَ المعجزات التفسيرَ الذي يُعيدُها إلى خانةِ “الظواهر الطبيعية” التي نجحَ في تفسيرِها، فإن ذلك لا يلزمُ عنه ألا يأتي زمانٌ يشهدُ أهلُه ظهورَ تفسيرِها العِلمي! ولقد فات هؤلاء أنَّ المعجزاتِ لن يكونَ بمقدورِ الإنسانِ يوماً أن يفسِّرَها تفسيراً عِلمياً، وذلك لأنها تخضعُ لقانونِ “كن فيكون” والذي هو بحُكمِ التعريفِ متعالٍ على قوانينِ العقلِ البشري.

أضف تعليق