
ما فقهَ من الإسلامِ شيئاً مَن دعا إلى سبيلِ اللهِ بغيرِ الحكمةِ والموعظةِ الحسَنةِ والمجادلةِ بالتي هي أحسن، وذلك مصداقَ قولِ اللهِ تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ). وما دخل الإيمانُ في قلبِ مَن لم يدعُ إلى الخيرِ ولم يأمر بالمعروفِ وينهَ عن المنكر، وذلك مصداق قولِ اللهِ تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
