
ما كانت القسطنطينيةُ لِتفتحَ أبوابَها للسلطانِ محمد الفاتح لولا المدفع العملاق الذي دُكَّت به أسوارُها. وما كان لهذا المدفعِ أن يرى النورَ لولا المَجَري “أوربان” الذي لم يجد من قادةِ أوروبا الغربية حينها مَن يسمعُ لأفكارِه التي تبناها محمد الفاتح. فهل هو من قبيل الصدفة أن يكون “أوربان” هو اسمُ رئيس وزراء المجر الحالي، والذي لم يجد أيضاً من قادةِ أوروبا الغربية اليوم مَن يسمعُ له فيكفُّ عن مناصبةِ روسيا العداءَ ويسارعُ إلى الالتحاقِ بركبِ العالَمِ الجديد متعدد الأقطاب الذي هو قيد التشكُّل؟
