مَن هم “المغضوبُ عليهم” ومَن هم “الضالون” في قولِ اللهِ تعالى “غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ”

نقرأُ في سورةِ الفاتحة، وفي الآيتَين الكريمتَين 6- 7 منها، قَولَ اللهِ تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ. صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ). فمَن هم “المغضوبُ عليهم” ومن هم “الضالون”؟
مايزَ اللهُ تعالى في قرآنِه العظيم بين طائفتَين من بَني آدم سمَّى إحداهما بـ “الكفار” والأخرى بـ “المنافقين”. فالكفارُ هم الذين كفروا بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخر. أما المنافقون، فهم الذين كفروا بعد إيمانِهم فاستحقوا بذلك أن يكونوا يومَ القيامةِ في الدَرَكِ الأسفلِ من النار: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا. إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) (145- 146 النساء).
والمنافقون هم “المغضوبُ عليهم”، أما الكافرون فهم “الضالون”.

أضف تعليق