عندما تكونُ نظريةُ المؤامرة أكثرَ من مجردِ نظرية!

هل كان عالَمُنا ليشهدَ ما يشهدُه اليومَ من غريبِ الصراعات وعجيبِ النزاعات لو أنَّ الفائزَ في الانتخابات الأمريكية كان أحداً آخرَ غيرَ دونالد ترمب؟ سؤالٌ يحتاجُ للإجابةِ عليه عقليةً فيها شيءٌ من الهوَسِ بنظريةِ المؤامرة! فتفجُّرُ الأحداثِ، وبهذا الشكل المتسارعِ والمثيرِ للارتياب، يوجبُ علينا أن نأخذَ بِعَينِ الاعتبار ما بمقدورِ “الدولةِ العميقة” في الولاياتِ المتحدة أن تقومَ به لتضمنَ ألا يحيدَ ترمب عن المساراتِ التي سبقَ وأن اختطَّتها منذ زمنٍ بعيد.

أضف تعليق