ما الذي يريدُه الشيطانُ من الإنسان؟

ما كان الشيطانُ لِيذرَ الإنسانَ بمنأى عن أن يتناوشَه بنزغِه وهمزِه وتزيينِه وكيدِه وهو الذي أقسمَ في حضرةِ اللهِ تعالى بِعزَّتِه: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ. إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ). وهذا قَسَمٌ لابد وأن نقدِرَه حقَّ قدرِه حتى لا نتوهَّمَ أنَّه كأقسامِنا التي قلَّ منا مَن يلتزمُ بها حقَّ الالتزام. ويُعينُنا على ذلك أن نتدبَّرَ قَولَ اللهِ تعالى: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا).

أضف تعليق