هُم مَن خسرَ فلماذا يدفعُ العالَمُ الثمن؟!

لابد لكلِّ مَن يتدبَّرُ أحوالَ العالَمِ اليوم تدبُّرَ المتفكرين أن يخلصَ إلى أنَّ العلةَ من وراء ما يعصفُ بالعالَمِ من خطيرِ الوقائعِ والأحداث بالإمكانِ إرجاعُها إلى خسارةِ الديمقراطيين في الانتخابات الأمريكية الأخيرة! فالقومُ يدركون أنَّها مسألةُ أسابيعَ قلائل فحسب قبلَ أن تطأَ أقدامُ ترمب عتبةَ البيت الأبيض. وهذا يُملي عليهم أن يمعنوا في تعقيدِ الأمورِ قدرما استطاعوا حتى لا يُجهِزَ الرئيسُ الجديد على كلِّ ما أنجزوه آنفاً، وحتى يضمنوا لأنفسِهم عودةً إلى البيتِ الأبيض في الانتخاباتِ القادمة!

أضف تعليق