في دحضِ وتفنيدِ الزعمِ القائلِ بأنَّ الدينَ هو علةُ تفرُّقِ بَني آدم

لو أنَّ الإنسانَ تديَّنَ بِدينِه كما يأمرُه دينُه، لَما قاتلَ أخاهُ في دينِه. فالدينُ ليس هو ما يفرِّقُ الناسَ، ولكنَّ ما يفرِّقُهم هو إخفاقُهم في التديُّنِ الصحيح بالدين. فلو أنَّ الناسَ تديَّنوا بدِينِهم التديُّنَ الحق لَما عادى بعضُهم بعضاً ولَما استدعى الاختلافُ بين هذا الدينِ وذاك أن تنشبَ الفُرقةُ بينهم، وذلك طالما كانت الأديانُ كلُّها جميعاً تدعو إلى إشاعةِ قِيَمِ الخيرِ والحقِّ والفضيلة.

أضف تعليق