لماذا يتوجَّبُ على الإنسانِ أن يعبدَ الله؟

إذا ما أردنا أن نعرفَ ماهيةَ الإنسان، فلابد من أن نأخذَ “ماضيه الخَلقي” بعَين الاعتبار؛ هذا الماضي الذي برهنَ العلمُ على عجزِه عن معرفتِه بهذا الإخفاقِ من جانبِه في تبيُّن جذورِ المشكلةِ الإنسانية وعجزِه عن تقديمِ الحلِّ لها. قارن هذا العجزَ المزدوج بما جاءنا به القرآنُ من تعريفٍ بأصلِ هذه المشكلة وتوصيفٍ لحلِّها؛ هذا الحلُّ الذي يقتضي من الإنسانِ أن يتَّبِعَ هَديَ الله ليكفَّ عنه إغواءَ نفسِه وتزيينَ هواه.

أضف تعليق