
لنتدبَّر الآياتِ الكريمةَ التالية:
1- (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ) (من 5 الشورى).
2- (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً) (من 31 المدثر).
3- (مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ) (من 95 الكهف).
يكفلُ لنا تدبُّرُ هذه الآياتِ الكريمة أن نتبيَّنَ واحداً من الأساليبِ القرآنيةِ التي ما قدرناها حقَّ قدرِها إذ احتكمنا إلى ما أشارت به علينا عقولُنا من وجوبِ ألا يتعارضَ النصُّ القرآنيُّ الكريم مع ما درجنا على الأخذِ به من مقاربةٍ للنصوصِ القرآنيةِ افترضنا أنها المقاربةُ الوحيدةُ التي بمقدورِها أن تستجليَ معانيَ هذه النصوص الكريمة. ولقد نجمَ عن الاحتكامِ لهذه المقاربة ما جعلَنا عاجزين عن الإحاطةِ بالمعنى الذي ينطوي عليه بعضٌ من هذه النصوصِ الكريمة.
1- فالسمواتُ، في الآيةِ الكريمة 5 من سورةِ الشورى أعلاه، تكادُ يتفطَّرن “مما” فوقهن، أي من اللهِ تعالى الذي هو فوق السموات.
2- أما في الآيةِ الكريمة 31 من سورةِ المدثر أعلاه، فلقد جعلَ اللهُ تعالى ملائكةً يعذبون أصحابَ النار.
3- وفي الآيةِ الكريمة 95 من سورةِ الكهف أعلاه، قال ذو القرنين للقوم إن ما مكَّنه اللهُ تعالى فيه خيرٌ من ذلك الذي يشيرون به عليه (يقصد بذلك “الردمَ” الذي هو خيرٌ من السد الذي طلبوا منه أن يصنعَه لهم).
